ضعف السمع مصطلحٌ عام يصف وجود حالة صحية تُعيق قدرة أذني الطفل على سماع الصوت بشكلٍ واضح،[١] وقد يكون ضعف السمع خَلقيًا؛ حيث تكون مشاكل السمع موجودة منذ الولادة لدى الطفل المصاب، أو قد تتطور هذه المشاكل في مراحل لاحقة من الطفولة إذا كان ضعف السمع مكتسبًا،[٢] وتتفاوت درجات ضعف السمع بشكلٍ كبير من حالة لأخرى،[٣] فما هي درجات ضعف السمع عند الأطفال؟


ضعف السمع الطفيف جدًا

سيُواجه طفلك صعوبة في سماع الأصوات التي تقل شدتها عن 16-25 ديسيبل (وحدة قياس شدة الصوت)،[٤] ومن الأمثلة على هذه الأصوات الهمس أو حفيف الأوراق،[٣] كما قد يفوّت طفلك 10% من الكلام عند وجود ضوضاء عالية،[٥] لذا قد يلجأ الطبيب إلى استخدام الأجهزة المساعدة على السمع لعلاج هذه الدرجة من ضعف السمع؛ لأهمية السمع في تطوير النطق واللغة لدى طفلك.[٦]


ضعف السمع الطفيف

يتراوح مدى الأصوات الهادئة التي يُمكن لطفلك سماعها في هذه الحالة بين 26-40 ديسيبل،[٤] لذا ستُلاحظ على طفلك الأعراض الآتية:[٥]

  • يعتمد على الإشارات البصرية (لغة الجسد) ليفهم المحادثة في حال وجود ضوضاء.
  • يُصبح متعبًا جدًا عند القيام بأي نشاطٍ يتطلب توظيف حاسة السمع أو التركيز.
  • يبدو غير منتبه أو غافل، كما لو كان غارقًا في أحلام اليقظة.
  • يُفوّت 20-40% من الكلام الذي يسمعه.


لذا يلجأ الطبيب لاستخدام الأجهزة المساعدة على السمع، والتي تُساعد على تكبير الأصوات، كما قد يقترح عليكم أيضًا مراجعة طبيبٍ مختص بعلاج اضطرابات النطق واللغة.[٥]


ضعف السمع المتوسط

سيُعاني طفلك من مشاكل في سماع الأصوات التي تقل شدتها عن 41-55 ديسيبل،[٥] لذا سيُعاني من المشاكل الآتية:

  • يتأخر في تعلم اللغة، وتكون مفرداته محدودة.[٥]
  • يحتاج إلى الإشارات البصرية أثناء المحادثة؛ ليتمكّن من فهمها.[٥]
  • يطلب من الآخرين ترديد كلامهم عدة مرات أثناء المحادثة.[٦]
  • يُعاني من مشاكل في التواصل مع الآخرين.[٥]
  • يرفع صوت الهاتف والأجهزة الإلكترونية عند استخدامها.[٧]
  • قد يفوّت 50-100% من الكلام الذي يسمعه،[٥] أي أنّه لن يسمع شيئًا إذا تحدثت إليه بنبرة صوت طبيعية.[٨]


سيقترح الطبيب استخدام أجهزة تكبير الصوت المساعدة على السمع، بالإضافة إلى مراجعة أخصائي علاج اضطرابات النطق واللغة، ويُمكن أن يحتاج طفلك إلى تلقي تعليمٍ خاص في بعض الحالات.[٥]


ضعف السمع المتوسط-الشديد

سيُواجه طفلك في هذه الحالة صعوبة في سماع أي أصوات تقل شدتها عن 56-70 ديسيبل، لذا يجب أن تتحدث إليه وجهًا لوجه في مكانٍ هادئ تمامًا إذا رغبت بالتواصل معه، وعادةً ستًلاحظ المشاكل الآتية لديه:[٥]

  • يتأخر في تعلم النطق والكلام.
  • يكون كلامه غير مفهومٍ أو واضح.
  • تكون نبرة صوته غير طبيعية.


ضعف السمع الشديد

سيُعاني طفلك من مشاكل في سماع الأصوات التي تقل شدتها عن 71-90 ديسيبل،[٤] لذا لا يُمكنه سماع كلام الآخرين في هذه الحالة دون استخدام الأجهزة المساعدة على السمع أو مكبرات الصوت،[٦] الأمر الذي سيُعيق تعلم النطق واللغة لديه بشكلٍ كبير.[٥]


ضعف السمع الشديد جدًا

لا يستطيع طفلك سماع الأصوات التي تقل شدتها عن 91 ديسيبل إذا كان يُعاني من ضعف السمع الشديد جدًا،[٥]مما يعني أنّه لن يسمع سوى الأصوات العالية جدًا، لذا يفضل استخدام لغة الإشارة في هذه الحالة للتواصل مع الآخرين.[٦]


المراجع

  1. "Hearing Loss", childrenshospital, Retrieved 19/2/2023. Edited.
  2. "Hearing Loss in Children", hopkinsmedicine, Retrieved 19/2/2023. Edited.
  3. ^ أ ب "Hearing loss in children", healthyhearing, Retrieved 19/2/2023. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Pediatric Hearing Loss", ncbi.nlm.nih, Retrieved 19/2/2023. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س "LEVELS OF HEARING LOSS IN CHILDREN", canadianaudiology, Retrieved 19/2/2023. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث "Understanding the degrees of hearing loss", healthyhearing, Retrieved 19/2/2023. Edited.
  7. "Degrees of Hearing Loss", boystownhospital, Retrieved 19/2/2023. Edited.
  8. "Understanding Hearing Loss", cdc, Retrieved 19/2/2023. Edited.